Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

...... أخبار المركز حصل المركز التخصصى العالمى لعلاج الاورام على شهادة الايزو 9001/2008 .مثبطات الأوعية الدموية تحقق نتائج أفضل فى علاج أورام المبيض. .يجب أن يكون الأساس فى علاج سرطان الرئة هو استخدام أكثر من نوع من العلاج الكيميائي . .استخدام الأجسام المضادة بالإضافة للعلاج الكيميائي يحسن النتائج فى أورام الغدد الليمفاوية. . اعادة استخدام العلاج الاشعاعى فى أورام المخ فعال و آمن و ذو جدوى. .دواء جديد لعلاج الميلانوما يحقق نتائج باهرة. .استخدام دلالات الأورام فى تشخيص سرطان البروستاتا يساعد فى اكتشاف المرض قبل ظهور أى أعراض له. آخر الاخبار
الرئيسية * نصائح للمرضى و الأهل >> * ماذا يأكل المريض

 

 







ماذا يأكل المريض Print E-mail


التغذية اثناء علاج السرطان

 

 

أن تناول الغذاء الجيد أثناء فترة العلاج يعني الحصول على الطاقة الضرورية للقيام بالواجبات المختلفة أما الحصول على البروتينات فهو ضروري لمواصلة عملية البناء والحيلولة دون نقص بالوزن واستعادة القوة, فالطعام المغذي يعطي المرضى شعورا طيبا ويوفر لهم الطاقة الأزمة.

 

يجد معظم المصابين بالسرطان من الصعوبة بمكان تناول الغذاء المتوازن وذلك لفقدانهم الشهية أصلا , بالإضافة إلى ما يسببه العلاج من أعراض أخرى للمرض كالتقيؤ والغثيان وتقرحات الفم والحلق . كل ذلك يؤدي إلى صعوبة في تناول الطعام علاوة على الشعور في اختلال في حاسة الذوق و الشم . ونتيجة التعب وعدم الراحة بعد تناول دورة العلاج قد لا يرغب المريض في تناول الطعام.

 

إن خبراء التغذية وكذلك الأطباء والممرضون يستطيعون تقديم النصيحة للمرضى وذلك بتعريفهم بالطرق التي تمكنهم من الحصول على الطاقة والبروتينات أثناء فترة العلاج بالسرطان.



علاقة الغذاء والتغذية بالأورام :

هناك عدة أســباب للاعتقاد بأن الغذاء والتغذية لهم دور لا يســتهان به في منشـــأ وتطور السرطانات :-

   فأولا ً : هناك علاقــة مؤكدة بين معدلات أورام القـــــولون والثدي والبروســتاتا  و بين الاستهلاك  لمكونات غذائية كالدهون مثلا ً ...

   ثانيا : الدور الواضـــح للمكونات الغذائية المختلفة في نشـــوء الأورام.  فوجود الدهون الغير متشبعة بكثرة في الغذاء يعمل على كثرة تكوين مركبات الأكسجين الطليقة ) Free Oxygen radicals) التي تشكل خطرا حقيقيا على الحامض النووي.

على حين تعمل الفيتامينات (فيتامين أ ، هاء، ج) وبعض العناصر الغذائية النادرة على تحويل هذه المركبات إلى صورة ذائبة يسـهل تخلص الجسـم منها بعملية الإخراج.

ملحوظـــة : يطــلق لفــظ  ) Free Oxygen radicals (  عــند وجـود إلكــترون بصــورة منفـــردة          electron) unpaired)   فى مدارات ذرة الأكســـجينالخارجية .

   ثالثـــا ً : وجد أن النقص في تنــاول المكـــونات الغذائية التي تحتوى على حـامض الفوليك الضروري لعملية تخليق الحامض النووي من شــأنه التأثير بالسلب على جودة تخليق هذا الحامض ، فإذا ما تكاثرت الخلايا تم إنتاج نســـخ متطابقة للحامض النووي بتلفياته في الخلايا الجديدة  ومن ثم ينشأ الورم الخبيث .

   رابعا ً : وجد أن معدل تكاثر الخلايا يخضع لمنسوب بعض الهرمونات كالا ستروجين وعوامل للنمو

{ كعامل النمــو الشــبيه بالأنسولين ( IGF-1 )  وعامل نمـــو الخلايا السـطحية للجلد

( epidermal skin G.F. ) وآخـرون }

وبتناول الخضروات المحتوية على أشباه الاستروجين ( phytoestrogens ) و (Isoflavonoids ) فأنها تتفاعل مع مستقبلات هرمون الإستروجين فى الجسم إما بالتثبيط أو التنشيط وبذلك تؤثر بصورة غير مباشرة على معدلات تميز وتكاثرالخلايا بما فيها الخلايا الســـرطانية.

كما وجد أن فيتامين " د " يقلل من معدل تكاثرالأنســـجة عن طـــريق تحكــمه فى

عنصـر الكالســيوم ...

 أما الدهون فهى تعين على ســـرعة تكاثر وتمايز الخلايا . ولذا فالسيدات الأكثر طولا ً وبدانة ً هن اكثرعرضة للاصابة بسرطان الثدى من غيرهن .


دور الغذاء فى منشأ السرطان

المسرطانات ( موّلِِدات السرطانات) فى الغذاء قد تكون :

·        سموم فـُـطـْرية   (Aflatoxins)

·        مسرطانات من أصول نباتية

·        مركبات النيتروز                 (Nitrosamines)

·         (Heated materials) مسرطانات فى الأطعمة والمواد المُحـَمـّاة 

·        المـُسـَكـِّرات الصناعية

·        الكحوليات

·        الدهن والبروتين

·        توازن الطاقة ومعدل النمو وأبعادالجسم

·        ملح الطعام

 

(Aflatoxins) الســـــــموم الفطرية


      هذه الســموم التى تفرزها الفـطــريات علـــى درجة عالية من السـُـميّـة ونذكرمنها على ســبيل المثال " الأفلاتوكســين" وهو ينتج بواســطة فـُـطـْـر(ذى الـُّرشـاشِـيـَّـات) وهو مجموعة من المواد أخطــرها على الإطـــلاق مــادة الأفلاتوكســـين ب " وقـد إعتبرته " المنظـــمة الدولية لابحاث الســـرطان"ضــمن المسرطانات الطبيعية.

 يتم تحويل هذه المادة السـّـامة فى الجسم إلى آخرى نشطة تسمى بالاكســيد الفوقى (epoxide)   التى تكـــون مع الحامض النووى مركـــبا ً إضـافيا ً يكون من جرائه حدوث تبديلات فى قــواعد الحامض النووى فى المنطقة الجينية المسئولة عن منع حدوث سرطان الكبد.

 و للدلالة على مدى خطــورة هذه المادة أن بضــعه من الميكروجرامات من هذه المادة كافى لإحداث سرطان الكبد فى الإنسان والإرتفاع بمعدله.     وفى بلد كمصـر تصل نســبة التلوث بهذا الفـُـطر 17% فى الفول المدمس الذى يعد طعاما شائع التناول من قبل العامة على إختلاف بيئاتهم..  وفى الســـــودان حيث تنتشر أمراض ســؤ التغذية وترتفع نسبة التلوث بهذه المادة فى الدم ولبن الأم . وللكشـــف عن التلوث بهذه         

 المـــادة يتم قياس منســــوب هـــذه المــــادة وتوابعــــها  فى البول كما يبحث    عنها فى منسوب زلال الدم. (Aflatoxin- DNA adduct(

محرضات سرطانية من أصول نباتية :

مثل مادة (الان-اسيتيل) المشتقة من مادة الهيدرازين وتوجدان بوفرة فى نبات عش الغراب الغير مطهى . وقدتلازمت مادة (الان- اسيتيل) وحدوث اورام الرئة والمعدة والجلد فى حيوانات المختبرات.

كما ثبت لمركبات البنزين المستخرجة من نبات الحبق والطرخون و التى تستخدم كقوام للروائح دور محفز  على نشوء اورام الكبد فى الحيوانات.                                                                                                                                                                

مركبات النيتروزأمين "  Nitrosamines   "

تستخدم أملاح نترات الصوديوم والبوتاسيوم فى عمليات الحفظ بالتمليح ( الأسماك-اللحوم ) أو التخليل والتجفيف ..كما أنها تـُـكـْـسب المستردة وأنواعا معينة من اللحوم كالانشـــون و" الهوت دوج " لونها الذهبى.

أما أملاح النيتريت فتوجد فـــى الأطــــعمة  المحفوظة ولحــــم الخنزير المطــــهى والمشروبات المـُسْـكِـرة, كما تتولد فى أثناء عمليات الإحتراق فى الهواء وعمليات تجفيف حبوب الشعير كنتيجة لتفاعل أكسيدات النيتروجين مع قلويات حبوب الشعير .

وباختزال أملاح النترات تتكون أملاح النيتريت ، التى تتفاعل بدورها مع المكونات الغذائية البروتينية ، فتنتج النيتروزأمينز ( Nitrosamines ) التى تـُعد عاملا ً منشـطا ً للأورام إذ أنها تتحد مع الحامض النووى محدثة تبديلات فـى قواعــده مما يعين على نشوء الأورام خاصة أورام المعدة ..

 
طرق تحضير الطعام والأطعمة المحـَّمـَاة

توجد مركبات الهيدروجين الفحمى   (Hydrocarbons) بصــورة منتشـرة من حولنا .. فهى تتكون فى أثناء شــواء اللحوم بالفحم أو تحميرها و أيضـــا فى اللحوم المدخنة ..كما تنبعث فى هواء التدخين ومن عوادم السيارات وتوجد فى الأجزاء المتفحمةمن اللحوم أو المخبوزات أو الأسماك..

ولهذه المركبات القدرة على إحداث تعديلات فى المنطقة الوراثية (أو الجين P53) الحامى من نشوء الأورام يكون من آثارها تكـَّون الأورام خاصة أورام الجلد– الكبد-  المعدة – التجويف الفموى والمرىء .

المـُسَكـِّرات الصناعية

لاتعد مادة السيكلامات ( Cyclamate ) فى حد ذاتها مـُنـَشــِّـئة للأورام كما لم يثبت  لمادة الأسبارتام (Aspartam) علاقة بالأورام الإأن مادة السكارين( Saccharin) قد تعمل على تنشيط الأورام الموجودة فى جرعة تصل إلى 25جم/ كجم/ اليوم  فى حيوانات التجارب.

 

الكحوليات

من المعروف عن الكحوليات أنها تزيد من نســوب هرمون الإســـتروجين بالدم الذى يلعب دورا ً رئيســيا فى أورام الثدى .. كما يقوى التدخين من الدور الضـــار للكحوليات فى أورام الفم والبلعوم والحنجرة والمرىء .. ومما لاشـــــك فيه أن سـوء التغذية المصاحب لإدمان الكحوليات له أيضا دور هام فى نمو وإستفحال الأورام ..

ملح الطعام

ربط العديد من الأبحاث الميدانية بين أورام المعدة والإفراط فى تناول الأطعمة الشديدة الملوحة خاصة فى وجود مواد كيماوية تعين على منشأ الأورام  (موَّلدات سرطان) وقد وجد أن زيادة نـسـبة ملح الطعام ( كلوريد الصــوديوم ) فى المعدة ينتج عنه تكوين المالون ثنائى الألديهيد "   Malon di- aldehyde  "   ووجوده  يستخدم كدلالة على وجود أكاسيد الأكسجين الطليقة التى تؤثرعلى حيوية وجـودة الغشاء المخاطى المبطـن للمعدة وتؤهله لحدوث أورام. كما أن هناك تفاعلات جزئية بين ملح الطعام والميكروبات الحلزونية Helicobaeter pylori)) التى تصيب المعدة .. وكلاهما يحفز على أورام المعدة ..

توازن الطاقة ومعدل النمو وأبعاد الجسم :  

 دلت الدراســات الأولية فى مطلع القرن الماضــى على أن تخفيض المســتهلك من السعرات الحرارية بمقدار الثــُلث من شــــأنه تخفيض معدل أورام الثدى بنسبة تصل إلى90%  (فى فئران المعامل ) ..

ومن المؤاشرات الحسـاسـة الدالة على التوازن بين المتناول من الطاقة وبين المنفق منها هو معدلات النمو وكتلة الجسم فالطول يعد مؤشرا ً للتغذية فى فترة ما قبل البلوغ أما الوزن ومعدل الزيادة فيه والسمنة فيعكسون توازنا ً يمتد أثره إلى المستقبل .

.. ففى بلد كاليابان تلازم التزايد فى الأطـوال على مدى الأجيال الماضية مع زيادة معدلات أورام الثدى فيــه ... كما أن البلوغ المبكر يعد من العوامل المنذرة بالخطـــر لهذا النوع من الأورام ، والتباين فى هذه السن بين بلد كالصين مثلا ً (17 عاما ً والولايات المتحدة الأمريكية (12-13 عام) هو وراء الاختلاف البيـَّن بينهما فى أورام الثدى .

من هذا نخلص إلـى أن زيادة معدلات النمو قبل مرحـــلة البلوغ ممثلة فى الأوزان  والأطوال وكتلة الجسم المنـَّسـبة ( BMI ) تلازمت وزيادة معدلات الإصابة بالأورام خاصة أورام الثدى والرحم والكلى .

كما أن البدانة إذا ما تلازمت مع الخــمول وقلة بذل الجهد تهدد بزيادة معــدل أورام القولون حتى أن الدراســــات الميدانية ســـجلت إنخفاضــا ً بنســـبة 50% فــى معدلات هـذه الأورام بين هؤلاء الذين يتمتعون بكفاءة جسمية وقدرة عالية على بذل الجهد .

فالدهون تعنى زيادة تكوين أملاح الصــــفراء . وأكســـدة الدهــون تؤدى إلـى تكوين أكاسيد فوقية للأكسجين تـُـعد من مـَّـولدات السرطان كما ذ ُكِرَ سابقا. ً

وقد سجلت الدراسات إنخفاضا مماثلا ً فى أورام الثدى بين النسـاء اللائى يـَـتــَريـَّض لمدة أربع ساعات فقط فى الأسبوع ..

البروتين

 

 ترجع الصــعوبة فـــى فهم دور البروتين الغذائى فى تطـــور الأورام إلى أن تناولها يكون مصحوبا ً بزيادة فى تناول الدهون مع قلة فى وجود الألياف الغذائية..كما أن هذا يتوقف على نوع النسـيج الأم ونوع الورم ولكن بصــــفة عــامة فإن نمو وتكاثر الأورام يقل بقلــة البروتينات عن المعدل المطــلوب لحاجة الجســـم اليومية ويزيد بزيادته بمقدار الضعف أو الثلاث أضعاف ..

وزيادة معدل إستهلاك اللحوم يتلازم مع زيادة معدل ســرطان القولون وسرطان البروستاتا المستفحل والبنكرياس والمثانة.

دور الغذاء فى مجابهة الأورام والإقلال منها:

     للغـــذاء دور هـــام فى مرحلة ما قبل تبدل الخــــلايا إلى ورم خبيث عن طـريق مركباته الغذائية والغير غذائية

أولا : دور المكونات الغذائية الرئيسية ’Macronutrients : الطاقة - الدهون - البروتينات

ثانيا : دور المكونات الغذائية الدقيقة  Micronutrients:

·        فيتامين أ ، جـ ، هـ   

·        فيتامين د ، الكالسيوم ، الفوسفات ..

·        نقص الفوليك ، ب12 ، وآخرون ..

·        الحديد – السيلينيوم ..

ثالثا : دور المكونات الغير غذائية بالطعام :

·       الألياف الغذائية و غيرها.

رابعا ً : توصيات عامة وتلخيص علاقة الغذاء بأنواع الأورام المختلفة ...

أولا : دور المكونات الغذائية الرئيسيةMacronutrients :

التحديد من الطاقة – الدهون والبروتين

بيـّنت الدراســات الحديثة أن الإقلال من الطاقة الغذائية من شــأنه وقف العديد من الأورام مثل أورام ( الثدى – القولون – الكبد والجلد ) .. وذلك عن طريق :

v      الإقلال من التفاعلات المؤكســـدة الضـارة فيعين على التخلص من موَّ لدات الأورام ويطـــيل من عمليات إصــلاح تلفيات الحامض النووى ( أو يحفظ للجســم وســـائله  الترميمية لاطول أمد ممكن ).

v      الارتفاع الملحوظ فى هرمونات الغده الكظرية الذى من شأنه إخماد نشـاط " الانزيم المـُُنـَشــِّط للبروتينات "Protein Kinase C المسئول عن نضج الخلايا وَتميـّزها.. 

كمــــا يعين علـــى التخلص من الخلايا التـــالفة والخلايا ما قــبل الســـرطانية بموتها ( Programmed cell death :apoptosis  ).

v                 تعديلات فى الوسائل الدفاعية للجهاز المناعى بطريقة تخدم عمليات مجابهة الأورام..

v      التأثير فى قـــدرة الجينات على إظــهار آثارها فمثلا ً وجـد أنه فى حالات الإرتفاع والإنخفاض الشــديدين فى درجات الحرارة فإن الجسم ينتج أنواعا ً معينة من البروتينات تســـمى (heat-shock proteins ) تعمل على حماية الجســـم من الآثار الضــارة للتغيرات فى الحرارة .. وقد وجد أن هذه البروتينات الواقية يكثر تصــنيعها أيضا ً فى حالات الحد  من الطاقة الغذائية ...

هذا وكلما كان الاقلال من الطاقة مستمرا ً كلما كان الأثر أفضل حيث يؤثر الحد من الطاقة على كل راحل نشوء وتطور الأورام ..


الدهــــــــون

كما سبق وأثبتت الدراسـات الدور المحفز للدهون على نشوء الأورام كنتيجة للافراط فى إستهلاك الدهون الغيرمتشبعة ((polyunsaturated fatty acids وعلى

وجهاالخصوص حمض اللينوليك ذى الروابط المزدوجة بين ذرتى الكربون رقم 9 ،12

الزيادة فى معدلات بعض الأورا م مثل أورام التجويف الفـموى والرئة ويزداد هذا الأثر وضـــوحا ً مع  فقد اثبتت هذه الدراســات أيضا الدورالواقــــى لحامض اللينوليـك ذى الرابطـة المزدوجة بين ذرتى الكـــــربون رقم (9،11) أو ( 12،10 )

 (Conjugated Linoleic CLA) فى أورام الثدى والذى يكثر وجوده فى صورة مقرونة بالجليسريدات الثلاثية (Triglyceride - CLA) خاصة فى منتجات الألبان واللحوم.

كما دللت الأبحاث على أهـمية الزيوت الغنية بحامض   Oleic  مثل زيت الزيتـون وأيضا أهمية الزيوت الغنية (بالأوميجا 3) (w-3 fatty acids) كزيوت الأســماك

.. وهى  وان لم يكن لها دورا ً وقـــائيا ً فى حــد ذاتها الإ إنها تفتقد الخواص التى تجعلها من مســـببات الأورام نظرا ً لقلة أو عدم وجود حامض اللينوليك ذى الرابطة المزدوجة بين ذرتى الكربون (12،9) فيها..

    ويعمل الاقلال من الدهـون على الحماية من الأورام عـن طريق تثبيط أو الإقلال من تنشيط الإنزيمات التى تعين على تكاثر وتمايز الخلايا  خاصة الخلايا السرطانية .


ثانيا ً : دور المكونات الغذائية الدقيقة :Micronutrients

 الكالسيوم وفيتامين د ، الفوسفات :

يرجع الدور الوقائى للكالســـيوم ضـــد الأورام إلى قـدرته على تخفيض معدلات إخراج الأحماض المرارية فى القولون والإقلال من الاكســدة الضارة لهذه الأحماض المســـببة لأورام القولون.

كما يقلل من منسوب ( diacylglycerol : DAG) المسـئول عن تنشيط لانزيم(PKC; Protein Kinase C)  المتحكم فى عملية تكاثر الخلايا فى منطقة القولون ..

وإلى جانب أهمية فيتامين د فى تنظيم منســوب الكالســـيوم وأسـتخداماته بالجسـم فان له تأثيرا ً مباشرا ً فىالتخلص من الخلايا التالفة كالخلايا ما قبل  السرطانية (apoptosis) وقد دلت الدراســات الأولية أن ســرطان البروسـتاتا تقل معـّدلاته بكثرة التعرض لأشعة الشـــمس التى تؤدى بدورهـــا إلى تنبيه تكوين فيتامين د الذى يـُحـْدث تأثيره من خــلال مستقبلاته الموجودة بالبروستاتا ...

ولان الفوســــفات معروف بمعاكسـته لامتصاص عنصر الكالســيوم من الأمعاء فان وجوده بوفره فى الطعام يقلل من الدور الوقائى للكالسيوم ..

حامض الفوليك ، فيتامين ب12 ، الميثيونين  ، الـكولين Choline, Methionine, Vit B12, and Folic acid 

تـُعرف هذه المركبات بقدرتها على وهب مجموعة الميثيل (-CH3) الضـــرورية لعملية تخلـــيق الحامض النووى .. ولذا فإن نقصـــها فــى الغذاء يترتب عليه حدوث تلفيات وفجوات فى المادة الجينية ويـُصـَّـعـِب علاجها (إلتئامها) ..

وتتوافر هذه المركبات فى الخضـــروات والفاكهة التى إرتبط كثرة تناولها بإنخفاض فى معدلات أورام القولون والمستقيم ..

   أما الكولين فهو إلى جانب مشاركته فى تكوين جـُدر الخلايا فإنه من خلال تصنيع

     (Phosphatidyl Choline) يسـاهم فى إشارات الخلية. ويؤدى نقص الكولين إلى زيادة (Diacylglcerol; DAG)      فى الكبد مع تنشـيط إنزيم Protein Kinase C) ) الذى يعمل علىزيادة معدل تكاثر الخلايا وسرطان الكبد .. وقد تلازم نقص الــكولين مع إحداث أكاسيد الأكسجين الطليقة المسببة للأورام ...

الحــــــــديـــــــد   

عندما يرتفع منســـوب الحديد فى الخلايا بصــورة مفرطــة فإنه يعين على أورام الكبد والرئة والقـــولون . هذه الزيادة المفرطــــة قد تكون بســـــبب زيادة التناول أو لإســتعداد وراثى.

  ويقوم بروتين الترانسفيرين بنقل الحديد وتقديمه إلى مستقبلات الخلايا.. وكلما زاد تشـبع الترانســفيرين بالحديد كلما ازداد الخطر من الأورام لـِمَ للحديد من أثر منشــط لإنقسام وتكاثر الخلايا.

.. كما أن وجود الحديد بصـــورة طـــليقة بدون الترانســفيرين يعين على إنتاج أكاســــيد الأكســــجين الطليقة التى تؤدى إلى ظهور  الأورام ...(حيث يتحــــد الحــديد مع اكســـــيد الهيدروجين الفــــوقــــــى ((H2O2 hydrogen peroxide  وينتج (Hydroxyl radical HO ) (

هذا وقد تلازمت وفرة الحديد وأورام الكبد على وجه الخصوص ..ومن الطرق الحديثة لمنع تراكم الحديد فى الأشخاص المؤهلين وراثيا ً إســـتخدام

الأجســام المضادة لمستقبلات الترانسفيرين وإستخدام العناصر التى تخلص الأنسجة من الحديد بإنتزاعه (Desferal  Iron - chelating  agents; e.g )


الفيتامينات الحامية من الأكسدة Anti – oxidants (فيتامين أ، هـ ، جـ):

 دلل العـديد من الأبحاث البيئية على أن قـــلة تناول فيتـامين أ و   بيتا- كاروتين تلازمت مع وجود التدخين والكحوليات..

كـــما أن اســتخدام خليط من الكــاروتينات  (ألفا ، بيتا) كان اكثر أثرا ً من أيهما بمفرده.

وتعمل هذه الفيتامينات مجتمعة على ثلاث مستويات:

المستوى الأول : تمنع تحول الخلايا ما قبل السرطانية إلى خلايا ســرطانية.. خاصة فى التجويف الفمى..

المستوى الثانى : تمنع وصول المســرطانات إلى مســتقبلات الأنسـجة بأن تتحد مع هذه  المستقبلات  (receptors)  فتمنع المسرطانات من احداث أثارها ..

المستوى الثالث: كمثبطات لآثار المسرطانات على الأنسجة المختلفة ..

 ولفيتامين " جـ " أثر تثبيطى على نمو الخلايا خاصة فى القولون كما يعمل بالتضامن مع فيتامين هـ علــى التخلص من الأكاســيد الفوقـية الطليقة للأكســـجين كما يمنع تكوين مركبات النيتروزآمين فى المعدة .


عنصـــــر الســـــــــلينيوم

بالتضــامن مع فيتامين أ ، هـ  يعمل الســـلينيوم على تثبيط أورام المــرىء والمعــدة بمعاكســة تكوين الأكاســـيد الطليقة وله دور منبه للتخلص من الخلايا فى الطور ما قبل الطور السرطانى ( apoptosis ) ..

ثالثا ً : المركبات الغير غذائية بالأطعمة :

*                          مركبات اشباه السيانات (النباتات الصليبية:الكرنب والفجل) و(النباتات الزنبقيه:الثوم والبصل).

*                          مركبات عديدة الفينول (الشاى الأخضر).

*                          أشباه الفلافونويد (البقوليات ومنتجات فول الصويا).

*                          مجموعة أشباه الاستروجين (البقوليات).

*                          الألياف الغذائية.

 

تعمل  هذه المـكونات من خلال :

 

·    تنشيط الانزيمات التى تتعامل مع المسرطانات وتحولها الى مواد ذائبة يسهل التخلص منها مثل مركبات اشباه السيانات التى تكثر فى النباتات الصليبية (الكرنب والفجل) وأيضا النباتات الزنبقيه (الثوم والبصل).

·          تعين على تكوين مواد مضادة للأورام كمضادات الأكسدة مثل مركبات عديدة الفينول (الشاى الأخضر).

·    معظم الخضروات والفاكهه تمنع تكوين طليعة مادة النيتروز وتخفف من تركيز المسرطانات وتتحد معها وبذا تمنعها من احداث أثارها.

·    تقلل من عمل الانزيمات المسئولة عن اصلاح تلفيات الحامض النووى فيتخلص الجسم من الخلايا التالفة التى قد تمهد لنشأة الأورام مثل مجموعة أشباه الفلافونويد  (البقوليات ومنتجات فول الصويا) وعديدة الفينول (الشاى الأخضر).

·    تقلل من عمل الانزيمات المتعلقة بالتمثيل العضوى للبروتين والتى تتحكم فى تكاثر ونمو الخلايا بما فيها الخلايا السرطانية وتقلل من تأثير هرمون البروجيسترون على تكاثر الأوعية اللبنية بالثدى وذلك باحداث أثار شبيهة بأثار هرمون الاستروجين (مجموعة أشباه الاستروجين والتى تكثر فى البقوليات).

 أما الألياف الغذائية فمن شأنها أن تقلل من خطر الاصابة بالأورام الخبيثة عن طريق :

·    التعجيل من مرور الطعام خلال الجهازالهضمى وهذا بدوره يقلل من المساحة الزمنية للاحتكاك بين المسرطانات فى الطعام والغشاء المخاطى للقناة الهضمية ..

·    التقليل من منســـوب الاســـتروجين وذلك عن طريق معاكســة الدورة الأمعى- كـبدية    للاستروجين         (Entero - hepatic circulation) (مثال : ردة القمح) ولذا من المتفق عليه أن وفــــرة الألياف فــى الغذاء ( 20جم – 30جم )  فى اليوم يقلل من الأصـــــابة  بسرطانىِّ القولون والثدى .

·          التخفيف من تركيز المسرطانات فى القناة الهضمية أو الاتحاد بالمسرطانات فتمنع أثرها .

 الإ أنه وجد أن معظم مستهلكى الألياف يتمتعون أيضا ً بكفاءة جسمية عالية وأوزان مثالية مع عدم الإفراط فى استهلاك اللحوم الحمراء والدهون المتشبعة والكحوليات .

ثالثا ً : توصيات غذائية عامة للوقاية من السرطان

    مما ســـبق يمكن القـول أن أنجع وســيلة ضــد الامراض عامة والأورام على وجــه الخصوص هى إتباع نظام غذائى معتدل ، ومتوازن ، ومتنوع .

* عناية خاصة يجب أن توجه للاقلاع عن الكحوليات والتدخين.

* خفض المستهلك من الدهون خاصة من المصادر الحيوانية . والاعتماد على النباتات كمصـدر اســاسى لســد الاحتياجات الغذائية كالنباتات الصليبية ( الكرنب) والبقوليات والفاكهة لزيادة الألياف ومد الجسم بالعناصر الغذائية الواقية كالفيتامينات والمعادن .

* الإبتعاد عن الأغذية المملحة والمدخنة والمحفوظة مع توجيه العناية لطـــرق الشـــى والتحمير والحرص على خلو الطعام من الأجزاء المتفحمة فكل ذلك يعين على تشكيل طليعة مادة النيتروز المعروفه بدورها فى منشأ الأورام ..

* عدم تناول الأطعمة شديدة الحرارة أو حــَّـريفة المذاق .

* الأهتمام بزيادة بذل الجهد - ورفع كفاءة الجسم مع الاحتفاظ بوزن صحى مناسب .

ويمكن تلخيص العلاقة بين بعض أنواع الأورام والمكونات الغذائية فى الجدول التالى:

جدول رقم (1): العلاقة بين بعض مكونات الغذاء والأنواع المختلفة من السرطان                  

الأطعمة المملحة

والمخلله

الكحوليات

التدخين

 

الخضراوات&

الفاكهه

الألياف الغذائية

الوزن

الدهون

الجزء المصاب بالأورام

 

 

 

 

 

 

 

(+)*

(++)

 

(+)

 

(-/+)

 

 

 

 

 

 

 

 

(++)*

(-)

 

(-)

 

(-)

(-)

 

(-)

(-)

(-)

(-)

 

 

(-)

 

(+)

 

 

 

 

(++)

 

(+)

(++)

(++)

 

(+)

الـــرئة *

الثدى

القولون

البروستاتا

المثانة

المستقم

بطانة الرحم

التجويف الفمى

المعدة

عنق الرحم

المرىء

(+) : تلازم إيجابى (زيادة طرف تصاحبه زيادة فى الطرف الآخر)

(-) : تلازم سلبى (زيادة طرف تصاحبه نقصان فى الطرف الآخر)

(*) : تأثير متآزر مع التدخين       

" تأثير السرطان على الحالة الغذائية للمريض "

     تختلف أنواع الأورام وأماكنها – وبالتالى آثارها – باختلاف الأعمار ففى الأطـــفال تســود أورام الدم ( الليوكيميا: الإفــراط فى تكاثر الخلايا الدموية البيضــاء ، الليمفوما : تكاثر الخلايا الســَّـعترية مع تضــخم الكبد والطــحال ) التى لا تؤثر بعمق على عمليات التمثيل العضــوى للغذاء .. بينما تقل أورام الجهاز الهضـمى والأورام التى تفرز موادا ً كيمياوية نشــطة معروفة بإنعكاســتها البالغة على التمثيل العضــوى للغذاء .. ولذا فان نسبة سؤ التغذية وفقدان الوزن بين الأطفال عند التشخيص تـُـعـَّـد قليلة إذا ما قورنت بها بين البالغين والتى تصل النسبة بينهم إلى 50% أو تزيد ..

وتقوم الأورام بتنبيه خــلايا الـدم " وحيدة النـواة " ( mononuclear ) لإفــراز عدة عوامل مثل : العامل المســبب لتلف الأورام tumor necrosis factor, TNF-α  

وعــامل ما بين الخلايا البيضــاء

 ( IL6:Interleukin-6 )

 والبروتين الــذى تــــفرزه الخلايا المصابة بالفيروسات لمنع تكاثر الفيروسات INF  Interferon;

ويؤدى إرتفاع منسوب هذه العوامل إلى تعديلات فى عمليات التمثيل العضوى علىالنحو التالى :

الطاقة:

  زيادة معدل استهلاك الطاقة.

  زيادة دورة كورى (تصنيع الجولوكوز من الدهون والبروتينات).

  زيادة معدل استهلاك البروتين والدهون.

  معاكسة أفعال الانسولين (أكسدة الدهون ونقص استهلاك الجلوكوز خاصة العضلات).

البروتين:

زيادة معدل استهلاك الأحماض الأمينية بواسطة الورم.

وهن العضلات نتيجة لسلبها الأحماض الأمينية.

الدهون:

  زيادة معدل استهلاك الأحماض الدهنية وفراغ مخزون الدهون منها.

ارتفاع منسوب الدهون بالدم.

ومع تقدم الورم يشـعر المريض بفقدان متزايد للشهية ويقل المتناول من الطعام حتى يصــاب المريض بفقدان للوزن  وفقد متطـرد لوظائف الجســـم الحيوية وهو ما يـُـعرف بهـُـلاس السرطان ( Cachexia)

ومما هو جدير بالذكر أن تعديلين أساسيين يصاحبان مرض السرطان :

أولهما : متعلق بتغير العادات الغذائية ..

ثانيهما : طريقة الإنتفاع بما يؤكل ..

* الاحتياجات الغذائية والاهداف خلال رحلة العلاج :

- محاولة مجابهة الإســتهلاك العـــالى للطاقة لمســايرة متطـــلباتعمليات التمثيل العضوى وذلك لمنع المزيد من فقدان الوزن والوهن ..

- إعادة بناء أنسجة الجسم لتحسين الشعور العام لدى المريض أثناء رحلة العلاج ..

 ولتحقيق هذه الأهداف فأن التصور العام للمتطلبات الغذائية لمريض الأورام يمكن تلخيصها على النحو التالى :

الطاقة الغذائية

فى حدود 35-50 سعرا ً /كجم

البروتين

من 1.5- 2 جم / كجم / اليوم فى البالغين

من   3 -  3.5 جم / كجم / اليوم للأطفال والإقلال من الدهون

(20% من السعرات الكلية بحد أقصى 30% )

أثر العلاج على الحالة الغذائية :

علاج الأورام قــد يكون بالعقاقير الطــبية ، بالاشــعاع العلاجى " كوبالت مثلا ً " ،

علاج جراحى ، علاج مناعى ، زرع نخاع العظام ، أو كل ما سبق مجتمعا ً..

هذه العلاجات من شـــأنها التأثير على الحالة الغذائية لتأثيرهـــا على قـــدرة التناول

والهضم والإمتصاص ..

العلاج الكيمياوى ( العلاج بالعقاقير الطبية ) :

 

فى حين أن الجراحة أو الإشعاع تستخدمان لعلاج الأورام ذات الأحجام المحددة فإن العلاج بالعقاقير له تأثير شامل لا يقتصر على الخلايا السرطانية فقط ..

ولذا فأنعكاسات العقاقير على الحالة الغذائية شديدة :

- إلتهابات بالأغشــية المخاطـية المبطـــنة للجهاز الهضــــمى ، إلتهابات باللســان ،  بالشفتين والفم والمرىء تؤدى حتما ً إلى العزوف عن تناول الطعام ..

- القيىء والغثيان ويمكن الإقلال منها بتناول العقاقير المضــادة للقيىء خاصــة مع العلاج بهرمونات الغدة الكظرية ..

- تبدل التذوق الذى يؤدى إلى فقدان الشــهية وشــدة الإحسـاس بنكهات الأطعمة أو فقدان الإحساس بها ..

- الاسهال - الأمساك - أو التوقف الامعائى   Dynamic ileus 

إلا أن أعراض إضـطرابات وتبدلات الجهاز الهضمى لا تســتمر طويلا مع النظم العلاجية المعتدلة الجرعات فتزول الأعراض بتوقف العقار..

بعض العقاقير كالكورتيزون يتســبب فى تنشيط عمليات التمثيل العضوى مع فقدان لمكونات الجسم من البروتين والبوتاسيوم والكالسيوم ..  وقصور فى الأنزيمات الخاصة بالهضم والأمتصاص ..

هذا وقد تؤدى هذه العقاقير إلى نقص حاد فى خلايا الدم وفشل النخاع ..

 العلاج الاشعاعى :

يتفاوت أثر الاشعاع بتفاوت المكان ففى منطقة

الرأس والعنق مثلا ً :

تبدا آثار الاشــعاع خلال 10-17 يوما ً ممثلة فى: صـعوبات فى إبتلاع الطعام نتيجة إلتهابات الغشــاء المخاطى للفم وجفاف الحلق والفم - تبدل حاســتى الشم والتذوق- تدمير الأسنان واللثة ..

هؤلاء المرضى يكثر بينهم الوهن والفقدان الملحوظ للوزن ..

وعند إمكانية الاطعام الفمى تسـتخدم الأطعمة الرطبة كثيرة العصــارات وعالية التركيز السـُــعرى .. ومع وجود صـــعوبة فى الازدراد يتم تعديل القوام  فيكون اكثر ســــــيولة وإعتمادا ً على الألبان أما إذا اســـتحالت التغذية الفمية يتم تثبيت أنبوب للتغــذية تصـــل مقدمتة إلى الأمعاء الدقيقة مع إســتخدام مضخة لدفع الســوائل والأطـعمة بمعدل بطيىء على مدى ساعات أطول

 منطقة الصدر :

 صــعوبة إزدراد الطـعام وإلتهابات المرىء التى قد تؤدى إلى ضــيق المرىء حتى الإنسداد .. فإذا كان انســداد المرىء ضئيل وارتجاع الطعام لا يشــكل بعد مشكلة فيمكن فى هذه الحالة الإعتماد على تناول كميات كافية من أطـــعمة متوازنة وســـــوائل بوفرة خاصة فى فترات العلاج الكيماوى والاشعاعى وبين الوجبات.. فان ذلك من شأنه التحسين من الحالة الغذائية  

أما إذا كان إزدراد الطـــعام مشـكلة فعلية فتعديل قوام الوجبات وعددها أو الإطعام بالانبوب المعدى أو المعى يكون أمرا ً حتميا ً.. ولا يجب الإعتماد على التغذيةالوريدية طـــالما ليس هناك قيىء أو إســـهال إذ أن الجهاز الهضــــمى بعد المرىء لازال يعمل بصورة جيدة ..

منطقة البطن :

إلتهابات حادة بالمعدة أو الأمعاء مصـــحوبة بغثيان , وقيــىء ، وإســـهال مع             فقدان الشــهية .. حتى إذا شــمل التأثر الجهاز الهضـمى كله صاحب ذلك سوء             الإمتصاص للسكريات الثنائية( Disaccharides ) وغيرهما والدهون وكيماويات الدم كالصوديوم والبوتاسيوم.

الإشعاع للجسم باكمله :

يحدث خللا ً شاملا ً لكل ما سبق ذكره مع تثبيط للجهاز المناعى ..

إلا ان هـــذه الاعراض تختفى فــى خلال 2-4 أســابيع من توقف ( إســـتكمال) العلاج الإشعاعى..

إلتهاب الامعاء المزمن :

كنتيجة للعلاج الإشعاعى قد يتحول إلتهاب الأمعاء إلى الصورة المزمنة مع أعراض فقدان الدم بالبراز والانسدادالامعائى الذى إن صاحبه إستئصال لاجزاء من الأمعاء أدى إلى سوء تغذية شديد وهو ما يشار إليه (Short bowel Syndrome) قصر الأمعاء - خاصة اذا كان ما تبقى من الامعاء بعد الاستئصال أقل من 150سم - ومن أعراضه :

سوء الهضـم والإمتصاص -  ســـوء التغذية الجفاف وخلل فـى عمليات(التمثيل العضوى للغذاء).

بداية .. هؤلاء المرضى فى حاجة إلى تغذية غير فـَميـِّـة (Total Parenteral Nutrition ) مع خريطة للسوائل وكيماوية الدم لعدة أســابيع أو شـهورثم ينتقل المريض بعدها إلى التغذية الأنبوبية جنبا ً إلــى جنب مع التغذية الوريدية التى تعتمد فى هذه الحالة على وجبات صغيرة الحجم مـَكـَّونة من :

نشــويات مركبة - بروتين عالى مع دهن وأكســلات قليل ومنع لســـكر اللاكـتوز (الألبان و منتجاتها) (Low fat , low oxalate , Lactose free) وتقدم الفيتامينات لسد الاحتياجات اليومية لفيتامين أ ، فيتامين هـ , فيتامين ك مع  ب 12 وحمض الفوليك أما المعادن فتقدم طبقا ً لمنسوبها فى الدم ودرجات النقص فيه.

بعد عام يتكيف الجســم إلى حــد ما علـى الحالة الجديدة فاذا لم يكن هناك ســـبب عضـــوى آخـر أمكن للمريض الإعتماد على التغذية الأنبوبية بصـــورة تدريجية ورفع التغذية الوريدية..

العلاج الجراحى :

 الجراحة هى العلاج الأساسى لاورام الجهاز الهضـمى وقد يصاحبها علاج إشعاعى او كيماوى قبل أو بعد الجراحات ..

أورام الرأس والعنق:

تصــاحبها صــعوبات فـــى الإزدراد وبعد الجراحات غالبا ً ما يعتمد المريض على التغذية الأنبوبية فإذا ما اســتعاد البعض التغذية بالفم اسـتلزم ذلك تعديلا ً فى قوام الطعام وتدريبات على عمليات المضغ والازدراد وتدريبات خاصة بالتحدث والمخاطبة .

أورام المرىء:

غالبا ً ما تستخدم المعدة لتعويض الجزء المستئصل من المرىء .. وقبل الجراحة يتم تثبيت أنبوب أنفى-أمعائى يسمح بالتغذية التى تعتمدعلى وجبات صغيرة متعددة ومركزة من حيث القيمة الغذائية مع قدر كاف من البروتين خاصة الجلوتامين (  Glutamine - based )

والدهن..

وفى حالة وجود ضيق فى القناه الهضمية أثر الجراحة تســـتكمل المتطلبات الغذائية بسوائل عالية القيمة الغذائية تقدم بالانبوب .

ورم الجزء الموصل بين المرىء والمعدة

 يعنى ان الجزء الأمامى من المعدة سيتم استئصاله وفقدان دوره فى الهضم وإمتصاص فيتامين ب12نتيجة لعدم إفراز  ( Intrinsic factor )

أستئصال البنكرياس :

فى حالة اســــتئصـــال 70%  من غـــدة البنكرياس وجب مـــد المريض بهرمــون الانســـولين لضـــبط ســـكر الـــدم مع تقــــديم وجـــــبات محســــوبة القيمة النشـــــوية  (Carbohydrate – controlled  ).  

..أما إذا تم إزالة 90%  من غدة البنكـــرياس

فيجب إضـــافة إنزيمات غدة البنكرياس لتعين فى عملية الهضـــم مع تقديم وجبات قليلة الدهن .. وأضــافة الفيتامينات ( أ ، د , هـ ، ك ) ويمكن الإعتماد علــى التغذية الانبوبية ليلا ً لاستكمال السعرات المتبقية للمريض..

الإستئصال الجزئى والكلى للمعدة :

يؤدى حتما ً إلى سوء التغذية كنتيجة لقلة تناول الطعام وسوء الامتصاص .. يتم تثبيت أنبوب فى الجزء العلوى من الأمعاء الدقيقة ليسـمح بالتغذية بعد الجراحـة فى خلال4-5 أيام.

أهم ما يعانى منه المريض هو صــعوبة او ســوء  هضــم الدهـــون خاصــــة إذا تم الاستئصال المزدوج للعصب الحائر ولذا فإضافة العصارة البنكرياسية مع الوجبات أمر حتمى ونتيجة لمرور الطــعام من المرىء إلى الأمعاء مباشــرة يؤدى ذلك إلـــى ارتفاع سريع فى هرمون الأنســولين يؤدى إلى حدوث نقص فى منســوب سـكر الدم الذى ينبه بدوره على إفراز هرمون الغده الكظرية (Catecholamines) فيتسـبب فى حدوث عــرق غزير وشـــعور بالخفقـــان وقد يحدث فـــقدان للوعى وهو مـــا يعرف بعرض  ( السـَكـْب الغزير Dumping ) الذى يحدث عقب الوجبات مباشــرة أو بعدها بســاعتين وتدفع هذه الأعراض بالمريض إلى العزوف عن الطعام ..

ولمجابهة ذلك

-              يتم تقسيم الوجبات إلى آخرى صغيرة (5-6 مرات وجبات) فى اليوم.

-              تكون الوجبات غنية بالبروتين وكافية بالنســبة للدهن أما النشــويات البســـيطة فيجب الإقــــلال منها.

-      تحديد لكمية الســوائل أثناء الوجبات .. والحـــرص على عـدم إحتواء الوجبة نســبة عالية من الألياف الغذائية لان ذلك من شــأنه التعجيل بالشــبع كما يزيد من حركة الامعاء وقد يتسـبب فى حدوث إسهال .

-              ونتيجة لعدم قدرة المرضى على هضم سكر اللبن فتقدم لهم الأطعمة الخالية منه .

-     ويجب مد المريض بالفيتامينات والمعادن بدرجة كـــافية مع حقنه شــهريا ً بما قدره 100 ميكروجرام من فيتامين ب12 .

-     أما فى الحالات التى لاتسـتجيب للاجراءات الســابقة يتم اطـعامهم بأنبوب معى أثناء الليل مع استخدام مضخة لدفع السـوائل الغذائية بمعدل منخفض ومستمر بحيث يمكن مد المريض بما يقرب من 1800 سعر حرارى أثناء فترة الليل ..

الاستئصال الكلى والجزئى للقولون

يؤدى إلى نقص فى الســوائل بما يتناســب وطـول الجزء المســتأصل وموقعه فمثلا

اســتئصــال الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة ينتج عنه فقدان لأملاح الصفراء بما يعجز الكبد عن تعويضـــه مما يؤدى لحــدوث (  Steatorrhoea  ) تـَـغوَّط دهنى أى كـثرة الدهون بالبراز .. ولذا تــُـقدم وجبات قليلة الدهن معتمدة على الأحماض الدهنية قصـيرة السلاسل مثل بيوتيريك ( butyric ).

العلاج المناعى:

   مثل ( ألفا – انترفـــيرون  Interferon - α) ، عامل ما بين الخــلايا البيضــاء  ( Inter leukin-2 ) وعامل مـُـنــَّبه للخــلايا الأم

 Colony-Stimulating )

 هــذه العوامل تؤثر على المناعة الطــبيعية وتحفزها لمواجهة الأورام أو تنشــيط نخاع العظام وقد يعانى المريض تحت تأثير هذه العوامل شــعورا ً بالاجهاد مع إرتفــــاع فى درجــة الحرارة والإرتجاف مما يؤثر على قدرته وشهيته للطعام ..

زرع نخاع العظام

كوسيلة لعلاج أورام الدم وغيرها ويســبقه تحضير المريض بالعقاقير الطبية المستخدمة فى علاج الأورام مع تعريض جســمه للأشــعة العلاجية وذلك لتثبيط وســـائل الجســــم المناعية والقضاء على الخلايا السرطانية .. ثم يتم زرع خلايا النخاع عن طريق الوريد من متطوع مناسب تتفق فصائل أنسجته المناعية مع المريض .

     ويتسبب زرع النخاع فى أعراض تسممية حادة كالغثيان والقيىء مع إسـهال تسـتمر لمدة يومين كما ينجم عنه إلتهابات بالأغشــية المخاطــية بالفم والمرىء والمعـدة ويتبدل اللعاب وحاســة التذوق .. وعلى مدى شتـهر كامل قد يتوقف فيه الإطـعام الفمى ويحتاج المريض للتغذية الأنبوبية أو الوريدية:

 Parenteral Nutrition ; TPN:

  تستخدم عندما يحدث قصــور فى أداء الجهاز الهضــــمى نتيجة للســرطان أو طرق علاجه أو عندما لا تكفىالتغذية الأنبوبية فى سد إحتياجات المريض ..

ويعتمد هذا النوع من التغذية على السوائل الغذائية المركزة عن طريق الوريد ..

الطاقة والبروتين يقدمان فى صـورة جلوكوز وخليط من الأحماض الأمينية بالمعدلات الآتية :

الطاقة  من25 - 30 كيلو سعر لكل كيلو من وزن الجســم ،

 البروتين 1.5 - 2 جم / كجم

أما الدهون فتشكل من 25% - 30% من السعرات الكلية .

وتدعم السوائل بالفيتامينات والمعادن والبوتاســيوم والكالســـيوم والجلوتامين لـِـمَ له من دور فى الحفاظ على حيوية الغشــاء المخاطـى المبطن للجهاز الهضــمى والذى يعد من خطوط الجسم الدفاعية. وبذا يحافظ الجلوتامين على هذا الخط الدفاعى ضد الميكروبات والإلتهابات الآخرى ..

التغذية الأنبوبية :

- قصيرة المدى : أنف - معدى ، أنف - معوى

- طويلة المدى : إذا لزمت التغذية أكثر من 6 أسابيع

وتعتمد التغذية الانبوبية على الأطعمة المعتمدة على الألبان وفول الصــويا مع اضافة الفيتامينات والمعادن..

التغذية الوريدية:

-وتبلغ الإحتياجات من الطــاقة مرة ونصــف  مقدار الإحتياج الأســاســى من الطاقة

    Basal Energy Expenditure

(25 - 35 سعر / كجم )

- ومن البروتين 1.5جم لكل كجم فى اليوم.

وتتزايد الإحتياجات فى الأطفال ومع إرتفاع الحرارة وفى حالات لفظ النخاع المزروع وإزدياد الفاقــد من الجهاز الهضــمى بالاســهال مثلا ً

-  مع تزويد الوسائل الغذائية بالجلوتامين (Glutamine ) لأنه يـُـحـَّـسن من إستجابة الجســم للعلاج ويقلل من معدل الإلتهابات ..

 وتـزَّود السوائل الغذائية بالفيتامينات والمعادن

إستراتيجية الإطعام الفمى :

     تتوقف الخطط العلاجية على المشاكل الصحية المصاحبة لرحلة العلاج فيتغيرالقوام والنكهة تبعا ً لذلك  ...

* جدول رقم (2) يلخص إرشادات الإطعام الفمى لمريض السرطان .

* ومريض الســرطان نتيجة وهن عضــلات المعدة وقلة افراز العصــارات الهاضــمة وضمور الغشاء المخاطى للجهاز الهضمى يعانى من تناقص قدرته على تناول الطعام على مدار اليوم .. ولذا فتقديم عدة وجبات صـغيرة مع التركيز على وجبة الإفطار هى الأنسب فى مثل هذه الحالات ..

* وقت تقديم الوجبات بالنسبة لوقت العلاج الكيماوى أو الإشعاعى :

يفضــل تقديم الوجبات قبل العلاج الإشـعاعى أو بالعقاقير حتى لا ترتبط الأطـعمة بالأعراض الجانبية للعلاج مثل الغثيان والقيىء أو الخـــوف فيزهـد المريض فــى الطعام  إعتقاد منه أنه المتسبب فى هذه الأعراض .

العلاج الغذائى فى الأطفال :

مثل البالغين يعانى الأطفال من السرطان وسـبل علاجه وتبلغ سوء التغذية بينهم من 6% - 50% فى المراحل المتأخرة من المرض .

وإحتياجــاتهم الغـذائية لا تختلف عن نظــرائهم من الأصــحاء والجهد الجســمانى لا يختلف أيضا ً وافضل مؤشر لكفاية الغذاء هو الوزن ..

مما ســبق يتضح أهمية التغذية العلاجية فى مســاعدة مريض الأورام علـى مجابهة المشاكل الصحية المتعلقة بتناول الطعام خاصة فى الأوقات التى يستشـعر فيها المريض بعجزه وضعفه الجسمانى والنفسى والمعنوى .

فالعناية بالحالة الغذائية لمريض الســرطان تعين على الوصــول إلى افضـــل النتائج العلاجية وتســاهم فى التخفيف من معاناته المعنويه وان يحيا بصــورة أفضــل حتى فى اللحظات الأخيرة مع السرطان ... 

أرشادات الإطعام الفموى لمريض السـرطان الخاضع للعلاج
 

الأغذية الواجب تجنبها   Food to avoid

التغذية الواجبة    Diet

Problemالمشكلةالصحية

منتجات الألبان-الحساء الدسم- الأطعمة المحمرة-السندوتشات

الأطعمة(الحلواء أو الفاكهة الحلوة) العصائر خاصة الحوامض

(الحمضيات) -الموز - الطعام النيىء أو المحمص- اللحوم-

الأطعمة المفلفلة أو المتبَّـلة -الأطعمة ذات القوام السميك أو الخشن(مُحَبَّب)-المشروبات شديدة البرودة أو(السخونة) المخبوزات الخشنة أو الغليظة

سوائل غير حامضية - باردة - رائقة

أطعمة خفيفة قليلة الدهن

أطعمة سائلة ليـِّنة مثل (الحساء-منتاجات الفواكة-مشروبات غازية-

ثمار البطيخ -  تعديل القوام ودرجة الحرارة(

تسمم حاد للجهاز الهضمى

غثيان وقيىء

إلتهاب بالمرىء والمعدة

السوائل والحساء على الدهن السميك القوام - الحبوب الغليظة القوام الساخنة - منتجات الخبز والأطعمة الزيتية

أطعمة لينة - غير مهيجة - شاى بالليمون-منتجات فاكهة - عصائر                          

مشروبات غازية - حساء - منتحات الحبوب الدافئة - الخفيفة القوام

مخاط لزج

جفاف بالحلق والفم

Xerostomia

الأطعمة الجافة - منتجات الخبز - اللحوم - الموز - الأطعمة الشديدة السخونة - الكحليات - البسكوتات الهشة الرقيقة

أطعمة منتظمة تحتوى على غذاء رطب مثل : مرق اللحم - الحساء - الطواجن- الطيور- الفراخ - الأسماك - أطعمة متبلة - أطعمة غنية بالليمون - شراب حلو من عصير الفاكهة - بطيخ - خضروات بالحساء

نقص اللعاب

 

أطعمة غير مملحة- لحوم رقيقة سهاة- أطعمة رقيقة

أطعمة منتظمة ذات توابل قوية مع التركيز على النكهة والقوام

فقدان التذوق

اللحوم الحمراء - الشيكولاته - القهوة - الشاى

أطعمة منتظمة باردة - منتجات ألبان- الإعتماد على تجربة الأطعمة

إختلال التذوق

الألبان ومنتجاتها قليلة الدهن - أو عديمة الدهن - الحساء-

السلاطة الخضراء - الخضراوات المسلوقة- المشروبات قليلة السعرات

أطعمة مركزة عالية السعرات ، اللحوم ، الأسماك - الطيور -البيض -اللبن كامل الدسم - الجبن - المرق الدسم - الآيس كريم - زبادى كامل الدسم- خضراوات دسمة - حلواء - أكلات صغيرة متكررة

الشبع المبكر

المشروبات الغازية والأطعمة المكونة المولدة الغازات

أكلات منتظمة عالية الألياف الغذائية - الزيادة من السوائل

الإمساك

اللحوم والأسماك النيئة- الجبن الملوثة بالعفن-

الفاكهة والخضراوات النيئة- الفاكهة المجففة - المكسرات

النيئة والطازجة - الخميرة- العسل الغير مبستر- التوابل الجافة التى تضاف بعد طهى الأطعمة - الأعشاب

أطعمة آمنة جيدة الطهى غير ملوثة بالكائنات المرضية

حالة فشل النخاع

(نقص كرات الدم البيضاء)


 
SUN on FaceBook


ما رأيك في موقنا الجديد ؟
 




تنويه: جميع المعلومات الواردة بهذا الموقع لا تُعد بأي حال بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة، و المقصود منها هو التثقيف و التوضيح

الرئيسيه - خريطه الموقع- البحث - من نحن - كيف تصل الينا - خدماتنا - قصص نجاح - أخبار و أحداث - حجز اون لاين - فرص عمل - للاطباء
اعرف أكثر عن الأورام - سرطان الثدي- سرطان عنق الرحم - سرطان القولون - سرطان الرئة - سرطان البروستاتا - العلاج الكيماوي - العلاج الاشعاعي - الكشف المبكر - الوقاية
الحالة النفسية للمريض - كيف نتعامل مع المريض- ماذا يأكل المريض .

© Suncure.net كل الحقوق محفوظة , Powerd By AlexHighTech
بجوار كوبرى 14 مايو , الاسكندريه
تليفون: 039575829
039575827
-010888602